٥ حزيران. يوميّات مسرّبة
٥/حزيران
يوميّات مسرّبة: عن الحنان.
تظهر علي في آخر آونة
ردّات فعل كثيرة لم أعبّر عنها أثناء الموقف
تلاحقني مثل جِسم مُدبّب ذو زوايا حادّة
كلّما تحرّك قليلاً جرحني
كلّما حضر، سَلب منّي لحظتي الحاليّة
ما أفزعني حقّا، أننّي لم أهرب
كنُت محاربة دائما ولا أترك أرض أسئلتي حتى تجيبني الدنيا عليها..
من الغضب للسكون
أترقّب إجابة..
من القسوة إلى الرّحمة
حتى أتلقّى معنى ما يحدث..
إلى أن حلمت اليوم بشعور الحنان..!
لا أعرف كيف يحلم المرء بشعورٍ ما ويصحو محمّلاً به..
و لا أفهم كيف لا ينتبه المرء لما يبحث عنه في نفسه؟
لكن كان كل صمتي وكل ما حَدث ناتجًا عن الحنان.
كل رَحمتي، كل تفهمّي جاء من الحنان.
أن أحنو على الشخّص يعني أن أخرج عن اللاّ محدود في منطق العقل لتصير الزوايا الحادّة يَدا مدودة، عِناقاً، تَفهّم، حوار و أكثر…
جلستُ دقائق أُدرك كل ما جَرى منَ المُقاومة حتّى البَيان..
سألتُ نفسي سؤالاً: و الآن..!
كيف تكونينَ حنونةً تجّاه نفسك؟
جاءت إجابتي بسمةً من الرّوح.
و في دقائق ملأ الحنان قلبي،
المَسرحية الطويلة في رأسي أسدلت ستائرها
تجاه كل مشهد.
حنوت حتى فهمت بأنّ هذه أنا.
-سارة الظّفيري♥️



تعليقات
إرسال تعليق