٢٤ أيّار. يوميّات مسرّبة




٢٤ أيّار ( يوميّات مسرّبة) 

من يوم المذكّرات المفتوح💫


كانت المذكّرات وكتابة اليوميات وقصاصات الورق التي أقطعها من أي دفتر بعشوائية هي سبل التعبير الأولى بالنسبة لي.. حتى وجدت قيمتها تتزايد وتتمدّد على كل أيّامي، أرى نفسي بها كيف أتغير يومًا بعد يوم، أراقب خلالها أفكاري كيف تبدو، أعرف فيها أخطائي، أميز بها صوتي الواعي و الغير واعي. أملأها خواطر وأشعار غير قابلة للنشر. أرسم فيها وأتساءل. أتأمل فيها من أنا؟ أمارس فيها القبول والرفض بكل الأريحية الممكنة.

أدوّن بها كل شيء. وإن كان للناس مرآة فكتابة اليومّيات مرآتي الأصدق. 


بالنسبة لي كتابة اليوميات تجيء عفوية مثلما أشعر بها حتى يصير التواصل مع الروح حقيقي دون إضافات لها، رغم ذلك أحببت أن أتعلم شيء جديد بالمذكرات. والتحقت في الدورة التي أقيمت بالأمس في مكتبة صوفيا. عرفت خلالها أن كتابة اليوميات الذي أشتغل عليه وأمارسه نوع وهذا الفن الجميل نوع آخر. لا أستطيع أن أمارس هذا الفن بشكل يومي لكني بحاجة له كل فترة ليزيدني إلهاما ولأمارس من خلاله شيء أحبه وهو الكولاج والفن والربط بين الصورة والكلمة. وهذا بالنسبة لي نوع تأمل مختلف. أوقف فيه تدفق أفكاري وأذهب معه بعيدا لأستريح.


-سارة الظفيري ❤️

شكرا لحروف لهذا اليوم الجميل، شكرا لحبيبتي إيمان العنزي ولرحابة روحها ولقلبها الجميل محظوظين حروف بكِ، وأخيرا شكرا للرفقة الطيبة والمجموعة الي تعرفت عليهم، كل شخص كان ملهم بطريقته وتعبيره الخاص🌹


 

تعليقات

المشاركات الشائعة