٢٢ حزيران، يوميّات مسرّبة عن المسامحة
٢٢/ حزيران"يوميّات مسربة"
ليست تجربة إنّما عزيمة بأن أسامح ذاتي بشكلٍ عميق وصادق..
بأن أحرّر أي غيمة سوداء حتى تصير مطرًا يروي الروح..
بأن أجرّب الدخول للعاصفة بدلًا من النظر إليها،
أعطيها إشارة القبول بأنها منّي و أنا منها..
بأن أطبطب على كل أفكار الرفض التي اجتمعت بجسدي
وصارت ألمًا.. حتى تسكن..
بأن أهز جذوع المعتقدات الراسخة
وألتقط معتقدًا تلو الآخر
أفكّكه وأحاول تفهّمه ثم أعيد زراعته بذرة في أرض روحي من جديد..
بأن أقبل كل ما لم يكتمل في حياتي وأمارس مهارتي في رسم النهايات السعيدة حتى يكتمل..
لا أحدث جلبة حتى أضيء الظّلام
بل أجرب أن أبدأ بشمعة
وأقول أنا هنا
لا تخشي سيعاود النور
أصبر على نفسي
اترفّق بها
أحتضن الروح الذي وهبها الله لي..
أسامح بحب الطفلة والمراهقة والكبيرة بي..
أسامح حتى لو كان هذا الأمر في بدايته صعبا،
الأمر يستحق، أذكّر نفسي.
أسامح حتى أكون حاضرة بأكبر قدر من الحياة الخفيفة، التي تشبهني وأشبهها..
أسامح حتى أفهم بأني مازلت أتعلم
وأنمو روح محلّقة..
و أقول: كوني محلّقة دائمًا 💗🕊
-سارة الظفيري




تعليقات
إرسال تعليق